نعلم أنه من الصعب تصميم رقاقات الدوائر الكهربائية لكن شركة "Tesla" ترى أنها تستحق هذا العناء لكي تبني نظام قيادة ذاتيه في السيارات المستقبلية .
قد كشفت عن بعض التفاصيل يوم الثلاثاء عن كيفية تصميمها لرقاقات الذكاء الاصطناعي لتبني رقاقتين ذكيتين بشكل كافى لتشغيل نظام القيادة الذاتيه في السيارات المستقبلية
و قد كشف" Elon Musk" الرئيس التنفيذي للشركة و زملاؤه عن الجيل الثالث من المعدات الحاسوبية في شهر إبريل / نيسان كما أن في مؤتمر " Hot Chips" كشف مصممو الرقاقات عن كيفية تعزيز التحسينات الكبيرة في الرقاقات من الاداء بشكل هائل و يظهر ذلك في أن الرقاقات الجديدة أصبحت أكثر كفاءة من رقاقات "Nvidia " ب 21 مرة ، و علاوة على ذلك فهى فقط تمثل 80% من التكلفة ايضا
و تظهر حاجة الشركة لتطوير هذا النوع من الرقاقات لكي تحقق هدف بناء نظام قيادة ذاتي متكامل و الذي سوف تستعمله السيارات للسير ليس فقط على الطرق السريعة بل في الشوارع المحلية أيضا و التي تحتوي علي إشارات المرور و لافتات للوقوف
و يقول " Ganesh Venkataramanan" أحد مصممي الرقاقات و مهندس سابق فى AMD أنه لكي تحقق الأداء الرائع تبعا لقيود الطاقة و الشكل التي تحتاجها الشركة في سياراتها كان عليهم أن يصمموا شيئًا خاص بهم
و هذا المجهود الهائل الذي بُذل في صنعتلك الرقاقات انعكس بشكل كبير على عدد الترانزستورات المستخدمه في صناعة دوائر هذه الرقاقات حيث وصل عددها إلى 6 بليون ترانزستور في كل رقاقة ، و لكن بالرغم من صعوبة هذا الأمر إلا أن خبرة شركة Teslaالداخلية من المعدين و المبرمجين و البرمجيات إلى محطات تصنيع البطاريات و الشحن مكنتها من ذلك و أعطتها ميزة كبرى علة صانعى السيارات التقليدية
و أضاف المحلل "Pierre Ferragu" في تقرير شهر أغسطس عن الشركة أنه لم يتمكن مصنعو السيارات الأخرى من المنافسة و ذلك لأن نماذج أعمالهم لا تسمح لهم بتزويد كل السيارات بهذه المعدات الباهظة الثمن كما أنهم يتخلفون كثيرًا عن ركب التكنولوجيا معتمدين على مورِّديهم و غير قادرين على إدماج المعدات و البرمجيات و العمليات بشكل صارم و نتيجة لذلك تعمل شركة Teslaعلى تحديد معيار للسوق الكبري .
و تحدث"Venkataramanan " عن نظام التشغيل و قال أن كل حاسوب من أجهزة Teslaيحتوي على إثنان من رقاقات الذكاء الاصطناعى وأضاف إلى أن هناك زيادة في إمدادات الطاقة للرقائق و مدخلات البيانات أيضا كما توجد الكاميرات الخاصة بالسيارة على اثنين من إمدادات الطاقة المنفصلين لكى تحمى النظام من الفشل و هذا لأمان أفضل ، كما انه هناك العديد من الميزات الاضافية التي تتأكد من أنه لا يوجد شيء خاطئ يحدث للنظام إذا حدث خلل في مستشعر أو مكون أو كاميرا أو امداد طاقة .
كما أضاف الي أنه كل رقاقة تقوم بتقييمها الخاص عن ما هي الخطوة التالية التي يجب على السيارة فعلها و يقوم الحاسوب بمقارنة تقييمات الرقاقات و اذا اتفقت التقييمات , تتخذ السيارة الخطوة التالية ، و اذا لم تتفق التقييمات ، يتجاهل جهاز الحاسوب التقييمات و تحاول السيارة مرة أخري .. و هذه واحدة من الأسباب التي تدفع شركة Tesla إلى صناعة رقاقات ذكاء اصطناعي ثوية كفاية للقيام بمثل هذه الأعمال
و قام"Debjit Das Sarma " أحد مصممي الرقاقة و مهندس سابق بعرض مواصفات هذه الرقاقات و أوضح أن كل رقاقة تعمل بسرعة 2 جيجا هرتز و تقوم ب 36 تريليون عملية في الثانية و هذا الأداء ممكن لأن Tesla أتقنت صنعتها لتشغيل نظام قيادة ذاتي
و أضاف " Das Sarma " إلى أنه بالرغم من تصميم Tesla لعناصر الذكاء الاصطناعي للمعالج إلا أنها اعتمدت على بعض العناصر الموجودة مثل المعالجة المرسومة كما أنة نصح باستغلال الطاقة على ما يهم أكثر بدل من إستغلالها على بعض الأشياء المسرفة
و قد عُلم أن هذه الرقاقات استغرقت 14 شهرًا لتصميمها و تقوم شركة "SAMSUNG" بتصنيع المعالج و شحن سيارات Tesla الجديدة الان ، كما أنة يمكن للنماذج القديمة أن يتم تطويرها .
""المصدر ""

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق